..
الحنيفية

|
2 |
قبل
الحديث
عنهم ،
ينبغي لفت
الانتباه
إلى ما قد
لاحظناه في
أثناء
بحثنا عن
الفرق
والديانات
التي كانت
قبل ظهور
الإسلام ،
في الجزيرة
العربية .
وأهم ما
لاحظناه هو
الخلط في
الفهم بين
الصابئة
والأحناف ،
والحديث
عنهما غامض
جداً ، وإن
كان هناك
بعض
المكتوب ،
فستجد
أكثره عن
الصابئة ،
بل وتغليب
فرقة على
بافى الفرق
، حتى تخال
وأنت تقرأ
عن قوم فقط
هم من عبدة
الكواكب ،
هذا لولا
البحوث
المطولة
للأ ب
أنستاس في
مجلة
المشرق
اللبنانية
، ولكن عن
الأحناف
فإننا لا
نجد عنهم
سوى سير
البعض
القليلة
والغالب
عليها
الشكل
الأسطوري ،
أو زحزحة
بعضهم إلى
الإسلام [
وهذا من
الأسباب
التي
درسناها في
أسباب
الالتباس
في تدوين
العرب
لتاريخهم ] .
|
|
لفظ "حنف
" عرفتها
اللغات
التي كانت
سائدة في
تلك
المنطقة
آنذاك ( وقد
ذهب بعض
المستشرقين
إلى أن
اللفظة من
أصل عبراني
هو " تحنيوث"
أو من " حنف
" ومعناها "
التحنث " في
العربية )
وكما يقول
الراغب
الأصفهاني
في كتابه (المفردات
في غريب
القرآن ، ص 133)
:" الحنف هو
الميل عن
الضلال إلى
الاستقامة
، وتحنف
فلان أى
تحرى طريق
الاستقامة
، وسمت
العرب كل
من حج أو
إختتن
حنيفاً.تنبيهاً
إلى أنه
على دين
إبراهيم ".
|
. ويذهب
الألوسى في
كتابه (
بلوغ الإرب
في معرفة
أحوال
العرب .. ج 2 ، ص
225 ) إلى أن
الصابئة هم
قوم النبي
إبراهيم
وأهل دعوته
، مما دفع
بعض
العلماء
إلى حسبان
الحنفاء
صنفاً من
الصابئة ،
وبالتحديد
- الصنف
المؤمن أو
من بقى على
الإيمان
منهم . وكان
منهم
بالجزيرة
العربية
نفر غير
قليل . إلا
أننا لا
نرى ذلك ،
وقد سبق و
بينا ذلك ،
وهنا
سنزيده
إيضاحاً
|
.
والطريقة
الغالبة
على
الحنفاء هي
التوحيد
والزهد .
والحنفاء
لم يكونوا
مشتتين لا
يجمعهم
رابطة ،
ولم يكونوا
جماعة
دينية
بالمعنى
الحصرى ،
بل كانت
تربطهم بعض
العادات
وتميز
دعوتهم .
ومما كان
يجمعهم
أيضاً
كفرهم بشرك
قومهم ،
وسخريتهم
من أصنامهم
وذبائحهم ،
ثم دعوتهم
إلى
التوحيد
التي
تحملوا في
سبيلها
صنوفاً من
الإهانات ،
مما حمل
أكثرهم وهم
في الغالب
من مكة
وأطرافها ،
على الفرار
من بلدتهم
إلى
أطرافها
المنعزلة
الآمنة
ليكونوا في
أمان من
إيذاء
قومهم لهم (راجع
في ذلك ، "
المفصل في
تاريخ
العرب قبل
الإسلام
لــ د. جواد
على - ج 5 ص 399)
|
. كان
يفصل بين
الحكماء
الموحدين -
وهم ما
سنتناولهم
فيما بعد -
والحنفاء ،
أن الأولين
كانوا
عائشين
مندمجين في
مجتمعهم ،
فيما
الحنفاء
المضطهدين
كانوا
منعزلين
يميلون إلى
الزهد ،
والإقتداء
برهبان
النصارى
ونساكهم
|
. كان
الحنفاء من
كل القبائل
في كل
أجزاء
الجزيرة
العربية ،
ولكن
إستقلوا
خاصة في
الحجاز
ومكة . وقد
عد
الأخباريون
في زمرة
الحنفاء :
قس بن
ساعدة
الإيادى ،
وزيد بن
عمرو إبن
النفيل ،
وأمية إبن
أبى الصلت
، وأرباب
بن رئاب ،
وسويد بن
عامر
المصطلقى ،
وأسعد أبو
كرب الحميى
، ووكيع بن
سلمة
الإيادى ،
وعمير بن
جندب
الجهنى ،
وعدى بن
زيد
العيادى ،
وأبو قيس
صرمة بن
أبى أنس ،
وسيف بن ذى
يزن اليمنى
، وورقة بن
نوفل
القرشى ،
وعامر بن
ظرب
العدوانى ،
وعبد
الطابخة بن
ثعلب بن
وبرة بن
قضاعة ،
وعلاف بن
شهاب
التميمى ،
والملتمس
بن أمية
الكنانى ،
وزهير بن
أبى سلمى ،
وخالد بن
سنان بن
غيث
العبيسى ،
وعبد الله
القضاعى ،
وعبيد بن
أبرص
الأسدى ،
وكعب بن
لؤى بن
غالب
القرشى
|
! كان
الحنفاء ،
بسبب
نزعتهم
التوحيدية
المستقلة
يدخلون في
النصرانية
ثم من بعد
في الإسلام
! وقد يعود
بعضهم إلى
توحيدهم
المستقل
الحنفى ،
بدون حرج ،
لوحدة
التوحيد
بين
الحركات
الثلاث ...
هذا
بالنسبة
إلى
مفهومهم
|
|
. ومن
الحنفاء من
تنصر ،
وبقى على
نصرا نيته
، فيجب
إخراجه من
زمرتهم مثل
: عدى بن زيد
، وأرباب
بن رئاب ،
والقرشيين
الثلاثة
الذين
إحتضنوا
محمداً يوم
مبعثه :
ورقة بن
نوفل ن
وعبد الله
بن جحش ،
وعثمان بن
الحويرث "
|
|
. ودعوة
الحنفاء
إلى
التوحيد
كانت
أحياناً
بالحكمة
والموعظة
الحسنة ،
كما فعل
أمية بن
أبى الصلت
، من ثقيف
في الطائف
، الذي
نافس
محمداً في
دعوته إبان
عهدها
المكي
|
.
وأحياناً
كانت
بالحديد
الذي فيه
بأس شديد "
مثل سيف بن
ذي يزن ،
الذي
أستنصر
كسرى ،
والنعمان
إبن صيفى
الراهب
الذي
أستنصر
قيصراً
|
|
: ومما
يلفت النظر
أن قبيلة
قريش ضمت
عدداً من "
الأحناف " ،
و يؤكد بعض
الإخباريين
أن "
الحنيفية "
بدأت فيها
مبكرة مع "
قصى بن
كلاب " الجد
الأكبر
لمحمد مؤسس
دولة قريش
في يثرب .
ويقول
الشهرستانى
عنه :" وكان
قصى بن
كلاب ينهى
عن عبادة
غير الله
تعالى من
الأصنام
وهو القائل
|
أرباً
واحدا أم
ألف رب
أدين إذا
تقسمت
الأمور
|
تركت
اللات
والعزى
جميعاً
كذلك يفعل
الرجل
البصير
|
! ويطلق
عليه
الدكتور
سيد محمود
القمنى - في
كتابه "
الحزب
الهاشمي
وتأسيس
الدولة
الإسلامية
" - لقب
أستاذ
الحنيفية
وزعيمها !
|
|
. وإن
كان لنا
تحفظ على
هذا الرأي
ذو النظرة
السياسية
للتاريخ
الإسلامي ،
لأنها تقر
حقائق
مبنية على
فروض أولية
، إلا أنها
غير مرفوضة
على كل حال
|
|
وعلى
الجانب
الأخر "
الأستاذ
يوسف الدرة
حداد " ذو
القراءة
الدينية
للتاريخ
الإسلامي
جاعلاً من
التوراة
والإنجيل
أساس واعي
للعرب في
حياتهم ،
حتى أنه في
معرض كلامه
عن
الحنيفية
يقول : "
إنها -
الحنيفية -
تعريب
للتوحيد
الكتابي (
من التوراة
والنبيين
إلى الحكمة
إلى الزبور
إلى
الإنجيل )
على ما
كانت
تقتضيه
بيئة
الحجاز
البدائية.
|
|
. ونحن
في بحثنا
هذا ،نرى
أنه يخرج
عن نطاقه
الكشف عن
مكان
نشأتها ،
ونقطة
انطلاقها ،
فسواء
انبثقت في
اليمن
باعتبارها
ديانة
توحيدية (
ثم إمتد
دين
الوحدانية
المجردة ،
كما أمتد
التوحيد
المتجسد
إلى قلب
الجزيرة
العربية
لتوصيل
المسيرة ،
مسيرة خلق
الدولة
الموحدة
لعموم
المنطقة
العربية)
ويميل إلى
هذا الرأي "
عز الدين
كشار " في
كتابه "اليمن
دين ودنيا "
، مستدلاً
على ذلك
بكثرة "
الحنفاء
اليمنيين "
من أمثال (
قس بن
ساعدة
الأيادي ،
وأرباب بن
رئاب ،
وأسعد أبو
يكرب
الحميرى ،
ووكيع بن
زهرة
الأيادي ..
وسيف بن زي
يزن ،
وخالد بن
سنان بن
غيث العبسى
، وعبد
الله
القضاعى ،
وعلاف بن
شهاب
التميمى ...
وقيس بن
عاصم بن
تميم ...
وعفيف بن
معد ى كرب
من كندة .......
وغيرهم من
الأسماء
التي يبدو
أنها يمنية
الأصل ،
كذلك ما هو
معروف من
أهل الجنوب
قد عرفوا
التوحيد
ولو بصورة
أولية قبل
عرب الشمال
التي تذكر
في هذا
الشأن ذو
سموى ،
والمقة
التي يرجع
بعض
الباحثين
أن أسم مكة
هو تحوير
لها
|
. أو أن
الحنيفية
قد نشأت في
اليمامة ،
وهى إحدى
المناطق
المتحضرة
والمتقدمة
نسبياً في
الميادين
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية
، وإنتشرت
في غربي
الجزيرة
العربية .
نقول سواء
كان هذا أم
ذلك فإن
الثابت
تاريخياً
أنها كانت
منتشرة في
أنحاء
عديدة من
جزيرة
العرب ،
ولو أننا
نؤيد
الباحثين
اليمانيين
في أن
بدايتها
كانت في
اليمن [
قريش من
القبيلة
إلى الدولة
المركزية /
خليل عبد
الكريم ]
|
|
|
. تعتبر
الحنيفية
حركة
مستقلة عما
عداها ،
ويميل
العلامة "
شيخو " في
كتابه (
النصرانية
وآدابها في
عرب
الجاهلية 1: 119
) إلى
اعتبار
الحنيفية
شيعة
نصرانية .
ونحن لا
نؤيده في
ذلك رغم
إيمان
الحنفاء
بالمسيح
وأمه ،
ولكن بسبب
هذا
الإيمان
عينه ،
وبسبب
استقبال
الحنفاء
بيت المقدس
في صلاتهم
، وبسبب
اعتمادهم
الكتاب
والنبيين
أكثر من
الإنجيل ،
يميل في
هذا الشأن
إلى حشرهم
في زمرة
اليهود -
النصارى
الذين
يقبلون
باستقلال
النصرانية
عن
اليهودية
كما كان
يدعو
الرسول
بولس ، بل
أرادوا دمج
النصرانية
باليهودية
والموافقة
بينهما .
ويوم خراب
أورشليم
سنة سبعين
وبعدها
رحلوا إلى
ديار العرب
والحجاز،
واستوطنوا
هناك ونموا
في دائرة
ضيقة .
وكانوا
يعتمدون
إنجيلاً
منحولاً
للرسول متى
، من جعل
يسوع أبن
يوسف ،
وهذه تهمة
ينور عليها
القرآن
وينقضها في
كل مواقفه
، وبتسميته
على الدوام
يسوع " بابن
مريم "
يتحدى
اعتقادهم
الفاسد
|
: ومن
يتلو
القرآن يجد
قرابة
صميمة قوية
بين
الإسلام و
الحنيفية .
ففيما نسمع
القرآن
يقول
|
{ ثم
أوحينا
إليك أن
اتبع ملة
إبراهيم
حنيفاً وما
كان من
المشركين }
|
|
.
ونسمعه
يقول في
موضع آخر
على لسان
نبيه :{
وأُمرت أن
أكون من
المسلمين }[
النمل 27: 91]،
بل {أول
المسلمين }[
الأنعام 6: 163]
، ثم ننتقل
من مكة إلى
المدينة،
ومن حالة
التردد
والحيرة
إلى حالة
الركون
والصراحة
فنسمعه
يعلن
الوحدة
التامة بين
الحنيفية
والإسلام ،
فكلاهما
ملة واحدة
قائمة
بنفسها
تجاه
اليهود
والنصارى
والمشركين
:{ وما كان
إبراهيم
يهودياً
ولا
نصرانياً
ولكن
حنيفاً
مسلماً وما
كان من
المشركين }
آل عمران 3: 67]
|
|
:
وللأستاذ "
يوسف الدرة
حداد " باب
قيم في هذا
المجال
بــكتابه (
القرآن
والكتاب )
يبحث فيه
علاقة محمد
بالحنيفية
، ولفائدته
ننقله هنا
|
. " ..
ونشاهد
تطور هذه
العقيدة في
خمس سور
مكية ،
وخمس سور
مدنية ،
تتعاقب ما
بين هجرة
محمد إلى
الطائف
وانتصار
المسلمين
في معركة
بدر
|
: بدأ
محمد فبل
بعثته
حنيفاً
مستقلاً ،
ويظهر في
القرآن
المكي
حنيفاً
كتابياً
|
..
إن أول
إشارة إلى
الحنيفية
نجدها في
سورة يونس ( 1. )
ترينا
الوحدة
القائمة
بين
الدعوات
الكتابية
والحنيفية
والقرآنية :
{ قل : يا أيها
الناس ، إن
كنتم في شك
من ديني فلا
أعبد الذين
تعبدون من
دون الله ،
لكن أعبد
الله الذي
يتوقاكم .
وأُمرت أن
أكون من
المؤمنين ،
وأن أقم
وجهك للدين
حنيفاً ولا
تكونن من
المشركين }[ 1.:
104- 105 ].فالدعوة
إلى الله
دون سواه هي
الحنيفية ،
والحنيفية
هي إيمان
المؤمنين
الذين أمر
أن يكون
منهم |
1 |
|
.
ومحمد لا
يرى فرقاً
بين
الحنيفية
والإسلام
وتوحيد
التوراة
والإنجيل ،
لأن الحنيف
هو الذي لا
يشرك بالله
:{ أنى وجهت
وجهي للذي
فطر
السماوات
والأرض
حنيفاً وما
أن من
المشركين }[
الأنعام 6:79].
فلقد كانت
اليهودية
في
مزاميرها
خاصة تدعو
إلى الصراط
المستقيم
أي دين الله
،
والنصرانية
تدعو إلى
الدين
القيم أي
دين الله
والمسيح ،
والحنيفية
إلى ملة
إبراهيم ،
أي الإسلام
والتسليم
لله وحده لا
شريك له ،
وحدها محمد
في قوله :{هداني
ربى إلى
صراط
مستقيم ،
ديناً
قيماً ملة
إبراهيم
حنيفاً وما
كان من
المشركين } [
الأنعام 6: 161 ] |
2 |
. وهذا
النص الآخر
يجعل من
الثلاثة
الإسلام
لله رب
العالمين :{
قل : إن
صلاتي
ونسكي
ومحياى
ومماتي لله
رب
العالمين ،
لا شريك له
، وبذلك
أُمرت وأنا
أول
المسلمين }[أنعام6:
162- 163]، أى من
هذه الأمة (
الجلالان )
لأن إسلام
كل نبي
متقدم على
إسلام أمته
( البيضاوى )
فالإسلام
في هذه
السورة هو
توحيد
الحنيفية
والكتاب ن
لاتمييز
بينهما على
الإطلاق ز
وإذا قارنا
الآية 161 من
الأنعام
بالآية 9. من
السورة
عينها ،
رأينا أن
الصراط
المستقيم
والدين
القيم وملة
إبراهيم
الحنيف هي
هدى الكتاب
وأنبيائه :{أولئك
الذين
آتيناهم
الكتاب
والحكم
والنبوة -
فإن يكفر
بها هؤلاء (
مشركو مكة )
فقد وكلنا
بها قوماً
ليسوا بها
بكافرين -أولئك
الذين هدى
الله
فبهداهم
اقتده}[ 89- 9. ]
فإلى هدى
أهل الكتاب
أهتدي محمد
، وبه يؤمر
أن يقتدى
|
.
وفى سورة
النحل ( 16 ) نجد
إبراهيم
أول حنيف
ومحمد
آخرهم :{ إن
إبراهيم
كان إماماً
قانتاً لله
، حنيفاً
ولم يكن من
المشركين ،
شاكراً
لأنعمه ،
اجتباه
وهداه إلى
صراط
مستقيم ....ثم
أوحينا
إليك أنأن
اتبع ملة
إبراهيم
حنيفاً وما
كان من
المشركين } [
نحل 16: 12. - 123 ].
ولكن هذه
الحنيفية
هي الإيمان
بالكتاب ،
فإذا شك
المكيين في
ذلك
فليسألوا
أهل الكتاب
:{ ... فسئلوا
أهل الذكر
إن كنتم لا
تعلمون
بالبينات
والزبر .وأنزلنا
إليك الذكر
لتبين
للناس ما
نزل إليهم
ولعلهم
يتفكرون } [16: 43- 44 ]
، وإن إحالة
السامعين
على أهل
الذكر ،
العلماء
بالتوراة
والإنجيل (
الجلالان ) ،
لتوحى بأن
محمداً
يتفق معهم
بإيمان
واحد في
الذكر
الكريم أي
الكتاب (
البيضاوى )
وغاية
القرآن أن
يبين للعرب
ما نزل
للناس في
الذكر
الأول .
ووحدة
الاسم (
الذكر ) بين
الكتاب
والقرآن
تدل أيضاً
على وحدة
الدعوة
والإيمان
بين
الكتابيين
، المؤمنين
الأولين
والمسلمين :{قل
: نزله روح
القدس من
ربك بالحق
ليثبت
الذين
آمنوا وهدى
وبشرى
للمسلمين}[ 16: 102
]، فالقرآن
إذن تثبيت
للمؤمنين
الأولين
وهدى
للمسلمين |
3 |
.
وفى سورة
إبراهيم ( 14 )
يصرح
إبراهيم في
دعائه إلى
الله أن من
تبعه فإنه
منه ، لذك
يدعو محمد
أهل مكة إلى
حنيفية
إبراهيم
الكتابية
ليكونوا
جديرين
بجدهم خليل
الله في
الدين
والقومية :{
وإذ قال
إبراهيم : رب
اجعل هذا
البلد
أمناً
واجنبنى
وبنى أن
نعبد
الأصنام . رب
إنهن أضللن
كثيراً من
الناس فمن
تبعني فإنه
منى ومن
عصاني فإنك
غفور رحيم } [14:
35- 36 ].إنها
شهادة
متوترة في
القرآن بأن
أكثرية أهل
مكة على
الشرك ،
ولكن هناك
من لم يزل
على
التوحيد
الإبراهيمي
، فمن كان
على هذا
التوحيد
فإنه " من "
إبراهيم |
4 |
.
وفى سورة
الروم ( 3. )
يعلن محمد
أن هذا
التوحيد
الذى يدعو
إليه مع أهل
الكتاب
والذكر هو
الدين
القيم ، وهو
الحنيفية
التي فطر
الناس
عليها : {
فأقم وجهك
للدين
حنيفاً
فطرت الله
التي فطر
الناس
عليها - لا
تبديل خلق
الله - ذلك
الدين
القيم لكن
أكثر الناس
لا يعلمون } [ 3.:
3. ] |
5 |
ففى
جميع
الآيات
المكية
يأتي ذكر
الحنيفية
مقروناً
بالتوحيد
الكتابي
كأنه لا
فرق بينهما
.... ويختم
محمد
كرازته في
مكة بإعلان
الوحدة
الدينية
بين أتباعه
والكتابيين
:{ ولا
تجادلوا
أهل الكتاب
إلا بالتي
هي أحسن -
إلا الذين
ظلموا منهم
- وقولوا :
أمنا بالذي
إلينا
وأنزل
إليكم ،
وإلهنا
وإلهكم
واحد ونحن
له مسلمون } [
عنكبوت 29 : 46 ي.
|
|
|
|
: كانت
الهجرة
النبوية
إلى
المدينة
انقلابا في
الداعي وفى
الدعوة
وطريقتها
|
.
ففي الفترة
التي سبقت
الهجرة ،
بعد رجوع
محمد
خائباً من
الطائف ،
أخذ يميل في
توحيده إلى
الاستقلال
عن أهل
الكتاب ،
ويظهر ذلك
في السور
المكية
الأخيرة (كالعنكبوت
مثلاً).وهذا
التوحيد هو
الحنيفية
التي أخذ
محمد ، منذ
سورة
البقرة ،
يحييها
ويميزها عن
اليهودية
والنصرانية
:{ وفالوا :
كونوا
هوداً أو
نصارى
تهتدوا ! بل
ملة
إبراهيم
حنيفاً وما
كان من
المشركين } [
البقرة 2: 135 ] |
1 |
: ثم جعل
محمد يفكر
في تأسيس
الحنيفية ،
ملة
توحيدية
كتابية
عربية
مستقلة
كملتى
الكتاب
|
. { وكذلك
جعلناكم
أمة وسطاً
لتكونوا
شهداء على
الناس
ويكون
الرسول
عليكم
شهيداً } [
البقرة 2: 143] .
ويريد أن
يجعل هذه
الأمة
الجديدة
الموحدة (وسطاً)بين
الكتابيين
والأميين
أى مشركى
العرب
الذين لا
كتاب لهم (
الجلالان )
كما ستصرح
به آية [ آل
عمران 3: 2. ] {
وقل للذين
أوتوا
الكتاب
والأميين :
أأسلمتم ؛
فإن أسلموا
فقد اهتدوا
وإن تولوا
فإنما
تولوا
فإنما عليك
البلاغ }
|
. ولكن ،
على ما
تقوم هذه
الأمة
الوسط ؟
إنها تأخذ
عقيدتها عن
الكتابيين
وتشترك مع
أنبياء
الكتاب في
صحة
التوحيد :{
قولوا :
أمنا بالله
وما أنزل
إلينا وما
أنزل إلى
إبراهيم
وإسماعيل
وإسحق
والأسباط
وما أوتى
موسى وعيسى
، وما اوتى
النبيون من
ربهم ، لا
نفرق بين
أحد منهم
ونحن له
مسلمون } [
البقرة 2: 136 ].
وتأخذ
شرائعها عن
القومية
العربية :
ففى سورة
النساء ،
يوضح
القرآن أنه
كان يهدى
بسنن أهل
الكتاب ثم
عدل عنها
إلى عادات
قومه ليخفف
عنهم :{ يريد
الله ليبين
لكم
ويهديكم
سنن الذين
من قبلكم .....
يريد الله
أن يخفف
عنكم وخلق
الإنسان
ضعيفاً } [
النساء 4: 26- 27 ]
|
. هذا
الاستقلال
العربي في
التوحيد
والتشريع
عن اليهود
والنصارى
لا ضير فيه
لأن
التوحيد من
إبراهيم
قبل
الإنجيل
والتوراة ،
فلا سبيل
إلى الحجاج
:{ قل :
أتحاجونا
في الله ،
وهو ربنا
وربكم ،
ولنا
أعمالنا
ولكم
أعمالكم
ونحن له
مخلصون ،
أم تقولون
أن إبراهيم
وإسماعيل
وإسحاق
ويعقوب
والأسباط
كانوا
هوداً أو
نصارى ؟ قل :
أأنتم أعلم
أم الله ؟
ومن أظلم
ممن كتم
شهادة عنده
من الله !
ومالله
بغافل عما
تعلمون } [
البقرة 2: 139- 14. ]
|
|
وشعار
الاستقلال
في قبلة
الصلاة .
فقد كانت
القبلة
المحمدية
في مكة إلى
بيت المقدس
مثل أهل
الكتاب ،
ولما إستقل
عنهم في
المدينة
عاد إلى
قبلة قومه
نحو الكعبة
، ولم تطهر
بعد :{ قد نرى
تقلب وجهك
في السماء
، فلنولينك
قبلة
ترضاها ،
فول وجهك
شطر المسجد
الحرام ؛
وحيث كنتم
فولوا
وجوهكم
شطره }[
البقرة 2: 144 ].
وكانت وحدة
التوحيد
بين محمد
وأهل
الكتاب
تظهر في
مكة من
خلال وحدة
القبلة ،
وإذاً
الاستقلال
، في
المدينة ،
يظهر في
اختلاف
القبلة ،
شعار الملة
|
. {
وحيثما
كنتم فولوا
وجوهكم
شطره ،
لئلا يكون
للناس
عليكم حجة }[ 2:
15. ] . فبدت هذه
الظاهرة
الجديدة "
كبيرة " على
بعض
الكتابيين
:{ سيقول
السفهاء من
الناس ما
ولاهم عن
قبلتهم
التي كانوا
عليها ؟ ...
وإن كانت
لكبيرة إلا
على الذين
هدى الله } [ 2: 142-
143]
|
|
. ويظهر
لنا القرآن
أن هذا
التغبير
والاستقلال
والانقلاب
كان لمصلحة
محمد
الشخصية :{
وما جعلنا
القبلة
التي كنت
عليها إلا
لنعلم من
يتبع
الرسول ممن
ينقلب على
عقبه }[ 2: 143] ؛
ولمصلحة
أمته :{
ولأتم
نعمتي
عليكم
ولعلكم
تهتدون } [ 2: 15.] .
لأن هذا
الاستقلال
في " الأمة
الوسط "
يعطيهم
كياناً
دينياً
مستقلاً :{
كما أرسلنا
فيكم
رسولاً
منكم يتلو
عليكم
آياتنا
ويزكيكم ،
ويعلمكم
الكتاب
والحكمة ،
ويعلمكم ما
لم تكونوا
تعلمون } [ 2: 151 ]
وهذا
الاستقلال
العربي في
التوحيد لا
يعنى
انفصالا عن
توحيد
الكتاب ،
فقد {آمن
الرسول بما
أُنزل إليه
من ربه
والمؤمنون
كل آمن
بالله
وملائكته
وكتبه
ورسله ، لا
نفرق بين
أحد من
رسله } [2: 185]؛
والقبلة
والتشريعات
الثانوية
لا تضير
وجه
التوحيد
بينهم [ 2: 177]
|
|
.
وفى سورة
البقرة حتى
واقعة بدر ،
أستقل محمد
بالحنيفية
العربية
الإبراهيمية
" أمة وسطاً"
، وبعد
واقعة بدر
وظهور
سلطان
المسلمين ،
بدأ محمد
يدعو إلى
توحيد ملل
التوحيد
الكتابي
تحت أسم
التوحيد
الجديد
الذي
أحتكره ، أي
" الإسلام " .
وكان في مكة
يدعو إلى
توحيد
الآلهة
فأمسى في
المدينة
يدعو إلى
توحيد
التوحيد
الكتابي :{
قل : يأهل
الكتاب
تعالوا إلى
كلمة سواء
بيننا
وبينكم ألا
نعبد إلا
الله ، ولا
نشرك به
شيئاً ولا
يتخذ بعضنا
أربابا من
دون الله .
فإن تولوا
فقولوا:
أشهدوا بأن
مسلمون (
موحدون :
الجلالان ) } [
آل عمران 3: 64] |
2 |
.
فالإسلام
من إبراهيم
، لا مراء
في ذلك وهو
الدين
الحنيف :{ يا
أهل الكتاب
لم تحاجون
في إبراهيم
وما أنزلت
التوراة
والإنجيل
إلا من
بعده أفلا
تعقلون ،
ها أنتم
حججتم فيما
لكم به علم
فلم تحاجون
فيما ليس
لكم به علم
والله يعلم
وأنتم لا
تعلمون ،
ما كان
إبراهيم
يهودياً
ولا
نصرانيا
ولكن كان
حنيفاً
مسلماً ،
وما كان من
المشركين }[
آل عمران 3: 66 - 67]
|
. لاحظ ،
لقد كان
إبراهيم في
مكة من
المؤمنين ،
فصار في
البقرة
حنيفاً ( 125 ) ،
وأمسى في
آل عمران
مسلماً ( 67 )
|
. كانت
ملة
إبراهيم في
مكة إسلام
التوحيد
الكتابي ،
فصارت في
المدينة ،
بعد بدر
طائفة
مستقلة في
ذاك
التوحيد
المنزل ،
تنسب
مباشرة إلى
إبراهيم من
فوق
الإنجيل
والتوراة .
وصار عيسى
وموسى
وإبراهيم
مسلمون
|
. لذلك
فالمسلمون
العرب أولى
بإبراهيم
من اليهود
والنصارى
لأن
الإسلام هو
الحنيفية
الكتابية
الإبراهيمية
:{ إن أولى
الناس
بإبراهيم
للذين
اتبعوه (
الحنفاء )
وهذا النبي
( محمد )
والذين
آمنوا (
المسلمون )
والله ولى
المؤمنين }[
آل عمران 3: 68 ].
وإسلام
الحنيفية
أفضل أمم
التوحيد :{
قل: صدق
الله ،
فاتبعوا
ملة
إبراهيم
حنيفاً وما
كان من
المشركين }[ 3:
95] والأمة
التي على
هذه
الحنيفية
هي خير
الأمم :{
كنتم خير
أمة أخرجت
للناس }[ 3: 11.] .
وهذا
الإسلام
الحنفي
الذي لا
يقبل الله
ديناً غيره
[ 3: 85]، هو هدى
الكتاب مَن
به الله
على العرب
المسلمين :{
لقد من
الله على
المؤمنين
إذ بعث
فيهم
رسولاً من
أنفسهم
يتلو عليهم
آبائه
ويزكيهم
ويعلمهم
الكتاب
والحكمة ،
وإن كانوا
من قبل لفي
ضلال مبين }[ 3:
164]
|
|
.
وفى سورة
النساء (4)
يصر على
التوحيد
الكتابي
ويدعو إليه
أهل الكتاب
والمسلمين
أنفسهم :{ يا
أيها الذين
أمنوا ،
أمنوا
بالله
ورسوله
والكتاب
الذي أنزل
من قبل ومن
يكفر بالله
وملائكته
وكتبه
ورسله
واليوم
الآخر فقد
ضل ضلالاً
بعيداً}[ 4:136].
لأن الأصل
هو التوحيد
لا الملة :{
ليس
بأمانيكم
ولا أماني
أهل الكتاب
، من يعمل
سؤاً يجز به
ولا يجد له
من دون الله
ولياً ولا
نصيراً ،
ومن يعمل من
الصالحات ،
من ذكر أو
أنثى - وهو
المؤمن -
فأولئك
يدخلون
الجنة ولا
يظلمون
نقيراً}[ 4: 123 124 ].
ومع ذلك
فأفضل ملل
التوحيد
ملة
إبراهيم ،
الحنيفية
أي الإسلام
:{ ومن أحسن
ديناً ممن
أسلم وجهه
لله وهو
محسن ،
وأتبع ملة
إبراهيم
حنيفاً ،
واتخذ الله
إبراهيم
خليلاً} [ 4: 125] |
3 |
|
.
فطلبوا منه
البينة ( 98 )
على أفضلية
توحيد ه على
سائر ملل
التوحيد
الكتابي :{
لم يكن
الذين
كفروا من
أهل الكتاب
منفكين حتى
تأتيهم
البينه ،
رسول من
الله يتلو
صحفاً
مطهرة فيها
كتب قيمة }[
البينة 98: 1- 3 ] ،
فيجيب :لقد
جاءتهم هذه
البينة في
القرآن فهو
صحف مطهرة
فيها كتب
قيمة تدعو
إلى
الحنيفية ،
دين القيمة
:{ وما
أُمروا إلا
ليعبدوا
الله
مخلصين له
الدين ،
حنفاء
ويقيمون
الصلاة
ويؤتوا
الزكاة ،
وذلك دين
القيمة }[ 98: 5]؛
وإذ كان
اليهود
يدعون
التوحيد
التوراتى
بالصراط
المستقيم
في زبورهم ،
والنصارى
يدعون
التوحيد
الإنجيلى
بالدين
القويم
يقول
القرآن بأن
التوحيد
الذي أمروا
به في كتبهم
المنزلة هو
إسلام
الحنيفية ،
دين القيمة
الذي ينشده
المخلصون
من اليهود
والنصارى
والعرب
الحنفاء |
4 |
|
.
ولكنه في
سورة الحج ( 22 )
وهى مبيعضة [
أي أن بعض
آياتها مكي
، وبعضها
مدني ] ،
يميل إلى
الاعتدال
فيفوض أمر
الملة
الفضلى إلى
الله :{ أن
الذين
آمنوا
والذين
هادوا
والصابئين
والنصارى
والمجوس
والذين
أشركوا .... إن
الله يفصل
بينهم يوم
القيامة إن
الله على كل
شئ شهيد {[ 22: 17]
لأن الأصل
الذي لا غنى
عنه في
الدين هو
الابتعاد
عن الشرك
والتحنف
لله :{
فاجتنبوا
الرجس من
الأوثان
واجتنبوا
قول الزور ،
حنفاء غير
مشركين به ،
ومن يشرك
بالله وما
جعل عليكم
في الدين من
حرج ، ملة
إبراهيم
أبيكم . وهو
سماكم
المسلمين
من قبل وفى
هذا ليكون
الرسول
عليكم
شهيداً
وتكونوا
شهداء على
الناس }[ 22: 87] |
5 |
|
: ويختم
القرآن ،
في العهد
المدني على
استقلال
النبي في
إسلام
الحنيفية
الكتابية ،
نزل عرفة ،
عام حجة
الوداع (
الجلالان ) :{
اليوم
أكملت لكم
دينكم
وأتممت
عليكم
نعمتي
ورضيت لكم
الإسلام
ديناً}[
المائدة 5: 3] .
واستقلال
المسلمين
في شريعة
قرآنهم لا
يمس
استقلال
اليهود في
شريعة
توراتهم [ 5: 47]
ولا
استقلال
النصارى في
شريعة
إنجيلهم ( 5: 5. )
لأنه
|
{
أنزلنا
إليك
الكتاب
بالحق
مصدقاً لما
بين يديه
من الكتاب
ومهيمنا
عليه ... لكل
جعلنا منكم
شرعة
ومنهاجاً
لو شاء
الله
لجعلكم أمة
واحدة ؛
ولكن
ليبلوكم في
ما آتاكم
فاستبقوا
الخيرات } [ 5: 48 ].
فقد كرس
القرآن
نهائياً
استقلال
الشرائع
الثلاث
التوحيدية
،
ومساواتها
في التوحيد
مع أفضلية
الحنيفية
وهيمنة
القرآن .
وختم
القرآن كما
أفتتح في [
سورة
البقرة 2: 62]
بإعلان
المساواة
في عقيدة
التوحيد
بين أمم
التوحيد
المنزل
كلها :{ إن
الذين
أمنوا
والذين
هادوا
والنصارى ،
من آمن
بالله
واليوم
الآخر وعمل
صالحاً فلا
خوف عليهم
ولا هم
يحزنون }
|
. [ مائدة
5:69] .
فالاستقلال
بالشريعة
ليس
انفصالا في
العقيدة
لأن عقيدة
التوحيد
واحدة في
الكتب
المنزلة
الثلاثة ،
كما جمعها
القرآن في
آخر سورة
نزلت منه
خواتيمها :{
إن الله
أشترى من
المؤمنين
أنفسهم
وأموالهم
بأن لهم
الجنة ....
وعداً عليه
حقاً في
التوراة
والإنجيل
والقرآن ،
ومن أوفى
بعهده من
الله ،
فاستبشروا
ببيعكم
الذي
بايعتم به
وذلك هو
الفوز
العظيم }[
التوبة 9: 111]
|
|
وهكذا
فإسلام
القرآن هو
الحنيفية
العربية
اهتدت في
محمد إلى
هدى الكتاب
[ الأنعام 6: 9. ] .
وهذه
الحنيفية
القرآنية
هي " تعريب "
التوحيد
الكتابي في
" أمة وسط " [
البقرة 2: 143]
وتشريع وسط
[ نساء 4: 25- 27] . أ
هـ
|
: وهذا
يتفق و رأى
الأستاذ /
خليل عبد
الكريم في
كتابه "
قريش من
القبيلة .. ص 12.
" الذي
أورده كما
ننقله هنا
بنصه
|
"
وهناك رأى
أن محمد
مؤسس دولة
القرشيين
في يثرب
كان قبل
تبليغه
رسالة من (
الأحناف ) [ ..
يمكن
الاستنتاج
من رواية
السهيلي
إذا صحت أن
الرسول في
حياته
الأولى
ونشاطه
الديني كان
حنيفياً
وعلى صلة
بــ مسيلمة
الكذاب
وغيره من
الأحناف ] ،
ولعل ما
يؤيده ما
جاء في
دواوين
السنة
النبوية ....
أنه عرض
عليه عمر
بن الخطاب
أنه يقرأ
أشياء في
التوراة
تتفق مع ما
جاء به
الرسول غضب
وقال :"
أمتوكو ن
يا بن
الخطاب
والله لقد
جئتكم
بــــ "
الحنيفية "
السمحة ،
ولو كان
موسى بن
عمران حياً
ما وسعه
إلا إتباعى
، ولما ورد
في مصحف
عبد بن
مسعود " إن
الدين عند
الله
الحنيفية (
بدلاً) من "
إن الدين
عند الله
الإسلام " [
آل عمران 3: 19 ]
، وكذلك
أيضاً لما
ورد في
سيرة محمد
من ترفع عن
الدنايا
والإنصاف
بالأخلاق
الحميدة
والنفور من
عبادة
الأصنام ،
والاعتكاف
في غار
حراء لــ "
التحنث " في
شهر رمضان .
وحراء هو
ذات الغار
الذي كان
يلجأ إليه "
المتحنف "
المجمع على
تحنفه " زيد
بن عمرو بن
النفيل
العدوى ....
وأيضاً جده
المباشر
عبد المطلب
زعيم
الحنيفية .وكذا
يذكر أبن
هشام [ج1:ص235]كان
رسول الله
صلعم يجاور(
يعتكف) في
حراء من كل
سنة شهراً
، وكان ذلك
مما تحنث
به قريش في
الجاهلية .
|
|
|
|
|
*
باستخدام
المعجم
المفهرس
باب الصاد
، مادة صبأ
|
- كم مرة
جاءت كلمة "
الصابئين "
في القرآن
، كاتباً
الشواهد ؟
|
...
...................................................
|
...
...................................................
|
! - ما هي
ملاحظتك
على "
الصابئون "
{المائدة 5: 69}
من حيث
اللغة ،
قارنها مع
قرينتيها
|
...
.......................................................
|
...
.......................................................
|
|
* ما هي
أوجه الشبه
بين
الصابئة ن
والحنيفية
ن من حيث
الموقف من
مشركي
العرب في
الجاهلية ؟
|
...
......................................................
|
...
......................................................
|
|
* أكتب
بعضاً من
أوجه
الاختلاف
بين
الصابئة
والحنيفية
؟
|
...
.....................................................
|
...
.....................................................
|
...
.....................................................
|
|
* أكتب
بعضاً من
أوجه الشبه
بين
الصابئة
والإسلام ،
راجع فقرة (
ديانة
الصابئة )
|
...
....................................................
|
...
....................................................
|
|
: * أكتب
تعليقاتك
الشخصية
على ما
درست في
الشعائر
الدينية
عند
الصابئة
|
... -
الطهارة
.............................................
|
-
الصلاة (
يمكنك
الاستعانة
بكتيب
تعليم
الصلاة
الإسلامية
)
|
...
..........................................................
|
... -
الصيام
..............................................
|
... -
الموت
...............................................
|
|
* ترى
لماذا خلط
الباحثين
بين
الحنيفية
والصابئة ؟
|
...
......................................................
|
...
......................................................
|
|
. * ما هي
علاقة
الحنيفية
بالإسلام ،
لخص ذلك في
نقاط موجزة
|
...
......................................................
|
...
......................................................
|
...
......................................................
|
|
* أقرا
من سيرة
أبن هشام [ج 1
ك ص 221- 232 ] وأكتب
تعليقك في
نقاط
مختصرة ؟
|